سمكتي الجميلة
تم نشره منذ 2024-07-01 | حاز على 181 مشاهدة
في يوم من أيام الصيف الجميل. وقفت نوال أمام حوض الأسماك الزّجاجي وبدأت تتأمل فيه، ثم قالت في نفسها: ما أجمل هذه الأسماك وما أروع ألوانها البراقة، لكنها مسكينة لا تستطيع الخروج للتنزه.
لا شك أنها ستفرح كثيراً لو خلصتها من هذا السجن، وهنا قررت نوال أن تُفرح هذه الأسماك، وتخلصها من الحوض الزجاجي الذي حبست فيه، فقالت: كيف سأفعل ذلك؟ هل أكسر الزجاج؟ فكرت قليلاً ثم قالت: أجل سأكسر زجاج الحوض، وبالفعل كسرت نوال زجاج الحوض وتدفقت المياه لتبلل أرض الغرفة. قالت في نفسها: يا إلهي، ماذا فعلت ستعاقبني أمي، ولكن لا بأس حرية الأسماك تستحق التضحية.
التفت نوال إلى الأسماك فإذا هي في أسفل الحوض تتململ وتتحرك. ظنت نوال أنها ترقص فرحة بحريتها، ولكن استغربت ما بها الأسماك لا تخرج من المكان الذي خرج منه الماء! وما هي إلا لحظات حتى هدأت حركة الأسماك.
عادت أمُّ نوال ورأت ما جرى فقالت: ما هذا يا نوال؟ قالت نوال: يا أمي أن الأسماك لا تحب السجن وكانت تبحث عن مخرج من الحوض فساعدتها.
قالت الأمُّ: لا يا نوال لقد أسأتِ التصرف لقد ماتت الأسماك يا صغيرتي.
قالت نوال: لماذا يا أمي؟ ردت الأمُّ: يا ابنتي الأسماك لا تعيش إلا في الماء، وإذا خرجت من الماء فأنها تموت.
قالت نوال والدموع في عينيها: إلا تحب الأسماك الحرية؟
قالت الأمُّ: بلا تحبها، ولكن في النهر وفي البحر وفي حوض الأسماك. المياه هي بيت الأسماك والمكان الذي تعيش فيه، وإذا خرجت من الماء فإنها تموت،
اعترفت نوال بخطئها واعتذرت من أمها وشكرتها على المعلومات التي قدمتها لها.
قبلت الأمُّ اعتذارها وقررت أن تشتري حوض أسماك جديد لنوال. كما وعدتها نوال أنها سوف تعتني بالأسماك والحوض.
\r\nقامت الأطفال بالنشاط التالي :
\r\nيلزمنا أوراق مطبوعٌ عليها (حوض سمك وأسماك)، ألوان، مقص.
\r\nيطلب من الطفل تلوين حوض الأسماك والأسماك بألوان مناسبة وجميلة وقص الأسماك بدقة ولصقها على الحوض لنشكّل حوض أسماك جميل. \r\n