ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

الجرى المغرورة

تم نشره منذ 2024-07-01 | حاز على 175 مشاهدة

النشاط: رسم جرة وزخرفتها وتلوينها أشرح للأطفال طريقة الرسم ( نبدأ الرسم بتحديد أربع خطوط أساسية تحت بعضها الخطين في الأعلى صغيرين و الخط الأوسط كبير و الأسفل صغير ثم نصل بين الخطين العلويين لنشكل فوهة الجرة ثم نرسم خطوط من فوهة الجرة حتى الخط الأوسط لنشكل جسم الجرة و نرسم خطوط من الخط الأوسط حتى الخط السفلي لتتشكل لدينا جرة ثم يزخرفها الأطفال برسم مثلثات و دوائر و خطوط بعدها يقوم الأطفال بتلوين الرسوم بألوان مناسبة. وأوجههم إلى التلوين بجهة واحدة وتناسق الألوان ثم يتم أداء النشاط بعد سرد القصة ومناقشتها واستخلاص العبرة منها. الجرة المغرورة : اشترى فلاح نشيط جرةً كبيرةً من الفخار لتبرد له ولأولاده الماء في أيام الصيف الحارة وعندما وضعها الفلاح بجانب الجدار في بيته خاف عليها من الوقوع فجاء بثلاث حصياتٍ صغيراتٍ وأسند بها الجرة الكبيرة. كانت الجرة تقوم بعملها جيداً فالفلاحة النشيطة كانت تملأ الجرة بالماء عند الفجر وعند الظهر كان الماء يصبح بارداً لذيذاً فيشرب الفلاح وأولاده بفرحٍ عند عودتهم من العمل في الحقول . مرة كان الجميع في الحقل يحصدون سنابل القمح الذهبية نظرت الجرة حولها بكبرياء ٍثم تباهت قائلةً: بعد قليل سيأتي الفلاح هو وأولاده ليشربوا من مائي البارد لولاي لماتوا عطشاً كم أنا عظيمةٌ وهامة قالت إحدى الحصيات بصوتٍ ضعيفٍ: لا تغتري أيتها الجرة فالغرور مهلك ثم لا تَنسي أننا نساهم معك في خدمة هذه العائلة النشيطة فقالت الجرة: من أنت أيتها الصغيرة حتى تقولي هذا فأنت تكادين تختنقين تحت ثقلي قالت الحصاة الثانية :ولكن أيتها الجرة لا تنسي أننا ولو كنا صغاراً فنحن نسندك بقوة ولولانا لما استطعت الوقوف هكذا صاحت الجرة بغضب: ومن سمح لك بالحديث أيتها الحصاة ،أنا العظيمة الكبيرة لا أستطيع الوقوف بدونكما؟ هه شيء يدعو للسخرية حتى أني أستطيع التخلي عنكما فقالت الحصاة الثالثة: أيتها الجرة الكبيرة كلنا يخدم هذا البيت الجميل على قدر استطاعته فأرجوك لا تهيني رفيقاتي فكلنا بدون اتفاقنا وتعاوننا لا نساوي شيئاً صاحت الجرة: وأنت أيضاً لم يبقى إلا أنتن لتنصحنني سأريكن الآن جزاء قلة الأدب ثم ركلت الحصيات الثلاث وألقت بهن بعيداً ولكن ما كادت الجرة تفعل ذلك حتى شعرت بنفسها تميل ذات اليمين وذات اليسار أرادت الوقوف فلم تستطع حاولت أن تثبت نفسها ولكن بدون جدوى ولم تشعر إلا وهي تميل إلى الأمام ثم تهوي لتصطدم بالأرض وتنكسر إلى قطعٍ صغيرةٍ ويسيل ماؤها على الأرض ،عندما عاد الفلاح وأولاده من الحقل أسرع الصغار إلى الجرة ليشربوا الماء كعادتهم فوجدوها قطعاً متناثرة على الأرض ،حزن الصغار لما حصل أما الفلاح فجمع القطع المتناثرة وألقى بها خارجاً ثم وعد أبنائه بإحضار جرةٍ جديدة

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا