الحج
تم نشره منذ 2024-06-25 | حاز على 316 مشاهدة
في صبيحة يوم الجمعة كانت أسرة أحمد مجتمعة تقضي وقتاً جميلاً، حيث كان الأبُّ يشاهد التلفاز، وأما أحمد وسلمى يلعبان بالألعاب الجميلة، في حين الأم كانت تصنع كعكة الشوكولا اللذيذة في المطبخ. فجأة رن جرس الهاتف. الجَدّ: السلام عليك يا أحمد، أحمد : وعليك السلام يا جدي. الجَدّ: كيف حالك يا أحمد؟ هل أنت بخير؟ أحمد : بخير الحمدلله. الجَدّ: أين والدك يا أحمد أريد التكلم معه؟ أحمد : حسناً، سوف أعطي أبي كي يتحدث معك، الجَدّ: شكراً لك. أحمد : أبي، جدي يريد التكلم معك. الجَدّ: السلام عليك يا ولدي، كيف حالك؟ الأبُ: الحمد لله بخير يا أبي طالمَا أنت بخير. الجَدّ: بارك الله بك يا ولدي أريد أن أخبرك أني قد نويت السفر إلى أرض الحجاز، لأداء فريضة الحج في نهاية الأسبوع القادم. الأبُّ: حجٌ مقبولٌ يا أبي، تقبل الله طاعتك، وغدًا بإذن الله سوف نأتي لزيارتك والقيام بواجبك، إلى اللقاء. أحمد : ما الأمر يا أبي إلى أين سوف يسافر جدي؟ الأبُّ: سوف يسافر إلى أرض الحجاز لأداء فريضة الحج. أحمد: ولماذا الحجاز بالذات ألا يصح أن يؤدي الحج هنا؟ الأبُّ: " لا يا صغيري لا يجوز. الحج مرتبط بأماكن مخصصة موجودة في أرض الحجاز فقط مثل الكعبة المشرفة وجبلي الصفا والمروى وجبل عرفات وماء زمزم ". أحمد: وماذا يفعلون هناك يا أبي؟ الأبُّ : يؤدون فريضة الحج. أحمد : وكيف ذلك؟ الأبُّ : يسافر المسلمون إلى مكة المكرمة في أوقات محددة من السنة في شهر ذي الحِجَّة، لأداء شعائر الحج. يطوفون حول بيت الله الحرام، ويسعون بين الصفا والمروى، والوقوف بعرفات ورمي الجمرات وغيرها من الأعمال المباركة. أحمد : أجل يا أبي في درس البارحة في المدرسة تعلمنا حديث عن الحج عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قال " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ". الأبُّ : ممتاز يا أحمد الحج المبرور أي الخالص لله تعالى يعود منه الإنسان وقد غفرت له كل ذنوبه. أحمد: يا إلهي، كلَّ الذنوب؟ إن الحج عبادة عظيمة يا أبي ! الأبُّ : طبعاً إنه الركن الخامس من أركان الإسلام وبالرغم من أهميته إلا أن الله تعالى لم يفرضه إلا على من توفر لديه المال من المسلمين. كم أشتاق للذهاب إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ! أحمد : بشرط يا أبي أن تأخذنا معك. في نهاية القصة يستمع الأطفال لأنشودة عن الحج ومن ثم الطواف حول مجسم الكعبة.