احترام الكبير
تم نشره منذ 2024-06-24 | حاز على 163 مشاهدة
احترام الكبير
عاد ناصر إلى البيت سعيداً فوجد عائلته مجتمعةً تتسامر فقال لأمه : أنا سعيد جداً لقد عملت إنساني اليوم
فقالت الأم: حقاً ماذا فعلت يا ناصر؟
قال ناصر: في حين كنت أحاول عبور الشارع وجدت رجلاً مسنًا يحاول عبور الشارع ولم يستطع فساعدته على عبور الشارع إلى الرصيف الآخر
فقال الأبُّ: أحسنت يا ناصر بارك الله بك يا بنيّ فهذا من احترام الكبير وتوقيره، نظرت الأم نحو بدر فوجدته جالساً يضع قدماً فوق قدم فقالت له: لماذا تجلس هكذا يا بدر؟
فسألها : وماذا في جلوسي هذا يا أمي؟
فقال الأبُّ: ليس من الأخلاق الحسنة أن تجلس وتضع قدماً على قدم وأنت تجلس مع أحد وخاصةً إن كان يكبرك في السن، لم ينتظر بدر والده حتى ينهي كلامه فقاطعه
وقال له: لم أكن أقصد
فقالت الأم :يا بدر إنك تعالج الخطأ بخطأ آخر إنك تقاطع والدك وهو يتكلم
فقال بدر: آسف يا أبي
قال الأبُّ: يا بنيّ إن من توقير الكبير أن تبدي اهتمامك بما يقال وأن تحسن الاستماع وتختار أحسن الكلمات وأن لا تتحدث بصوتٍ مرتفع
قال بدر: حسناً سوف أفعل ما تقول يا أبي، فطُرق الباب فجأةً ففتحت سلمى الباب ورحبّت بجدِها في حين بقي بدر جالساً على الكرسي، فطلب منه والده أن يقف ويسلم على جده، وقف بدر وهو يشعر بالخجل من تصرفه قال لجده: مرحباً يا جدي كنت سأقف، عانق بدر جده
وقال له: أحبك يا جدي تفضل واجلس
فقال له جده: أما زلت مشاغباً يا بدر إن توقير الكبير يا بني أن تقف احتراماً له،
قال بدر: نعم يا جدي أنت محق من الْآنَ سوف ألتزم بآداب التعامل مع الكبار وأقدم المساعدة لهم وعندما يتحدث إلي أحد سأنصت جيداً ولن أرفع صوتي أو أقاطعه أبداً
فقال الجِدّ: بارك الله بك يا بني، أحسنت صنعاً.
النشاط: ألعاب فكرية تحفز الأطفال على احترام كبار السن ومساعدتهم إضافةً إلى ألعاب فكرية تنمي مهارة التركيز عندهم، ثم يتم أداء النشاط بعد سرد القصة ومناقشتها مع الأطفال.