ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

خيالي أصبح واقع

تم نشره منذ 2024-11-18 | حاز على 151 مشاهدة

قصة لطيفة تحكي عن ذكاء "شن" وعقل "طبقة" الراجح ، مارأيك أن نحولها إلى مسرحية نؤدي أدوارها معاً على مسرح حديقة النخيل ، هل ستتمكن من أداء دور في هذه المسرحية ، اقرأ القصة جيداً ولنرى شخصية من ستؤدي ...
وافق شن طبقة

تحكي القصة عن رجل من عقلاء العرب يدعى "شن" لما رغب في الزواج ، قال : والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها ، وبينما هو في مسيره للبحث رافقه رجل في الطريق ، فسأله شن عن وجهته ، فقال له الرجل: موضع كذا، فرافقه "شن"حتى إذا سارا في طريقهما قال له شن: أتحملني أم أحملك؟ فقال له الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني، فسكت "شن" ظلا على سيرهما حتى إذا قرُبا من القرية المقصودة،وإذا بزرع حُصِدَ قد استحصد ، فقال "شن"للرجل أترى هذا الزرع أُكِلَ أم لا، فقال له الرجل: يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً فتقول أُكِلَ أم لا، فسكت أيضاً ولم يرد على كلام الرجل، حتى إذا دخلا القرية وجدا أمامهما جنازة ، فقال شن : أترى صاحب النع حياً ام ميتاً؟ فتعجب الرجل من سؤاله فلما وصل إلى القرية ، رفض الرجل أن يترك شن حتى يصحبه معه إلى منزله ، وكان له اِبنة يقال لها طبقة ، فلما دخل عليها أبوها حدّثها مما دار بينه وبين شن من حديث، فقالت يا أبتِ : ما هو بجاهل ، أما قوله أتحملني أم أحملك فإنما قصد بها أتحدثني أم أحدثك؟ حتى نقطع طريقنا ولا نشعر به ولا نشعر بطول المسافة ، وأما قوله : أترى هذا الزرع أُكِلَ أم لا فإنما قصد بها هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ، وأما قوله في الجنازة فقصد به هل ترك المتوفي ولداً يحيي به ذكره أم لا ، ولما فطن الرجل لمقصد "شن" خرج إليه وقعد معه وأخبره بجواب أسئلته التي طرحها عليه فقال "شن": ما هذا بكلامك فأخبرني عن صاحبه ، قال الرجل: ابنتي طبقة ، فلما سمع "شن"بها ورأى رجاحة عقلها خطبها منه وزوجه الرجل إياها وحملها إلى أهله ، فلما عرفوا عقلها ودهاءها ، قالوا :"وافق شن طبقة".

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا