ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img
img

سحوب والجبل الحكيم

تم نشره منذ 2024-11-07 | حاز على 178 مشاهدة

في يوم من الأيام خرج سحوب الصغير (الغيمة البيضاء)، يتجول في السماء الواسعة ينتقل من ريحٍ إلى أخرى، ويغني أنشودةً جميلة. يضحكُ مع كل المخلوقات من جبال وأشجار وبحار وأنهار، وبينما هو يتجول فاصطدم بطائرٍ يطير في السماء، فصرخ الطائر بوجه سحوب، وقال له: ابتعد عن وجهي يا سحوب فإنك تغطي مجال رؤيتي، فقال سحوب: أعتذر أيها الطائر فلم أكن أقصد، فقال له الطائر: لا عليك ولكن أريد أن اسألك سؤالاً، فقال سحوب: تفضل، فقال له الطائر: لماذا لونك أسود ووزنك يبدو ثقيلاً يا سحوب؟
تعجب سحوب وقال: لوني أسود؟
فضحك الطائر بسخرية وأكمل طريقه.
تأثر سحوب بكلام الطائر وتابع طريقه وهوَ في حالة من الحزن والتفكير. حتى اصطدم بجبل ضخم عمره ملايين السنين تظهر عليه آثار الحكمة.
تعجب الجبل لأمر سحوب وقال له: ما بك اليوم يا سحوب؟ كنت أراك عادةً تضحك وتمرح ما الذي أصابك؟
فأخبره سحوب بالأمر وما قاله الطائر، وأن لونه أسود ووزنه الثقيل يزعجانه، فضحك الجبل وقال له: ألا تدري لمَ أنت على هذه الحالة يا سحوب؟
قال سحوب: لا.
قال الجبل: إن هذا الأمر الذي تظنه سوء لك هو الخير كله، أما ذلك الطائر فدعك منه.
قال له سحوب: أتستهزئ بي أيها الجبل؟
قال الجبل: كلا إنها الحقيقة، وسأقول لك ماذا يحدث معك.
إن وزنك الثقيل عبارة عن قطرات ماء مخبأة بداخلك وعندما يحين فصل الشتاء تتساقط الأمطار، فكل قطرة ماء تسقط يا سحوب ستضاء بالشمس الكبيرة، فتصير قطراتك بذلك قوساً جميلاً مختلف الألوان يزين السماء، إنه قوس قزح يراه الناس والأطفال.
ففي كل قطرة سوف تسقي عطش كائن ظمآن ينتظرك بفارغ الصبر.
عندما حان موعد سقوط الأمطار وبدأت قطرات المطر تتساقط من الغيوم.
كان سحوب يشاهد فرحت الكائنات الحية وكيف الأزهار والأشجار والعصافير والبحار تشكر الله وتحمده على هذه النعمة.
فرح سحوب بذلك فرحاً شديداً وأصبح فخوراً وواثقاً بنفسه لما سيقدمه للأرض ومخلوقاتها من خير وبركات.
بعدها يتوزع الأطفال على الطاولات، سنعطي لكل أربع أطفال كاريكتر مختلف (الشجرة، العُصفور، الغيمة والمطر)، ثم تقوم المربية بمحاورة الغيمة والمطر والشجرة والعصفور، وتطرح بعض الأسئلة وكل طفل يقوم بالإجابة حسب الشخصية المعطاة له.

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا