فاطمة وأزهارها
تم نشره منذ 2024-10-30 | حاز على 141 مشاهدة
كان يا مكان كان هناك طفلةٌ صغيرةٌ اسمها فاطمة. كانت فاطمة تحب النباتات كثيراً، فكانت تجمع أنواع الأزهار في غرفتها وتعتني بهم، فقد جمعت الوردة والريحانة والفلة والياسمين والصبارة، وتضعهم على نافذة غرفتها، فهذه النباتات لا تبخل في إعطاء الإنسان والحيوان الأوكسجين.
في يوم من الأيام دعت فاطمة صديقاتها إلى منزلها. وقفت الصديقات ينظرنَّ إلى النباتات مستمتعات بمنظرهنَّ الجميل.
قالت نور: أنا أحبُّ الوردة، وقالت بشرى: وأنا أحبُّ الريحانة، أما آية قالت: أنا أحبُّ الفلة، فسألتهن فاطمة: ومن يحبّ الصبارة؟
رددت الصديقات: لا أحد، فلديها أشواك ومنظرها غير جميل.
سمعت كلامهن الأزهار وحزنت كثيراً على صديقتهم الصبارة، وفجأة سمعت الصديقات صوت يناديهم. التفتنَّ نحو الأزهار وإذ بالفلة تناديهنَّ، وتقول لهنَّ: هذه الصبارة لا تعتدي على أحد، فهي تدافع عن نفسها بهذه الأشواك، فسألتها بشرى: وما فائدتها؟
أجابتها الفلة: انظري خلفك إلى الصيدلية. ذاك الدواء مصنوع من الصبار، وكذلك المنظف مصنوع من الصبار، وإذا احتاج شخص إلى الماء شقها وأخرج منها الماء.
هنا أحست الصديقات بالخجل على ما بدر منهنَّ، واعتذرنَّ من الصبارة التي كانت سعيدة بموقف أصدقائها الأزهار، ووقوفهم بجانبها.
شكرت الصبارة أصدقائها الأزهار على كلامهم اللطيف عنها.
قام الأطفال بنشاط استراتيجية قصيص الأزهار:
تضع المربية مجموعة من صور قصيص الأزهار، وعلى الطفل أن يختار واحدة منها، ليجيب على السؤال المكتوب خلف القصيص:
ـ ماذا تفعل فاطمة بالأزهار؟
ـ ما هي النبتة التي لم يحبوها صديقات فاطمة؟
ـ ماذا قالت الفلة لتدافع عن صديقتها الصبارة؟
ـ أذكر بعض النباتات التي ذكرت في القصة؟
تقوم المربية بتوزيع الأطفال على الطاولات للقيام بالنشاطات الفكرية المتنوعة:
صنع زهرة من القطع الثلجية: حيث يقوم الأطفال بتطبيق القطع الثلجية ليستطيع تشكيل زهرة جميلة.