للوفاء عنوان
تم نشره منذ 2024-10-28 | حاز على 456 مشاهدة
طعم الحلوى
يحكى أن رجل كبير كان يرقد في المستشفى يزوره شاب كل يوم ويجلس معه لأكثر من ساعة، يساعده على أكل طعامه والاغتسال ويأخذه في جولة بحديقة المستشفى، ويساعده على الاستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه.
دخلت عليه الممرضة في إحدى الأيام لتعطيه الدواء وتتفقد حاله، وقالت له: ما شاء الله يا حاج ابنك يومياً يأتي لزيارتك، لم يعد هناك أبناء مثل ابنك بهذا الزمن، نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه وقال لنفسه: أنه هدية من الله لي.
ثم قال: هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفى والده، وهدأَته واشتريت له الحلوى، ولم أشاهده منذ ذلك الوقت ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم ليتفقد أحوالنا، حتى وهن جسدي وأصبحت ضعيفاً ومريضاً فأخذ زوجتي إلى منزله وأخذ يعتني بها مثل أمه ويقضي حاجاتها وحاجاتي.
وجاء بي إلى المستشفى للعلاج، وعندما كنت أساله : لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟
يبتسم ويقول:( ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي ).
تنفيذ النشاط : بعد سرد القصة على الأطفال نناقش القصة ونطرح أسئلة عليها باستخدام استراتيجية الحمام الزاجل وهي عبارة عن حمامات كتبت عليها أسئلة يقرأ الطفل السؤال ثم يجيب عليه من خلال السؤال يوصل الطفل بالإجابة إلى اللعبة التي يلعب بها ... تكرر الأمر نفسه على جميع الأسئلة وبعدها يلعب الأطفال بالألعاب الفكرية حيث يبتكر الأطفال من القطع أشكالاً يحبونها الألعاب الفكرية: ١ - العيدان الإبداعية ٢ - القطع الثلجية ٣ - الشلمون ٤ - لعبة الذاكرة ٥ - أنماط ملونة ٦ - او اكس ٧ - بازل ٨ - القطع الخشبية.