ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img
img
img

البخل

تم نشره منذ 2024-10-21 | حاز على 160 مشاهدة

عمامة جُحا
كان لجُحا جارٌ شديدُ البُخل، كلما رأى جُحا راح يحسه وينصحه بعدم الإنفاق على بيته حتى يصبح مثله ...
فقال لهُ جُحا يوماً مستنكراً: أتريد أن أكون مثلك، أستعير متطلباتي من الجيران وأمنع عن نفسي الطعام والملبس لكي أكون مثلك .. صاحب مال ؟
قال البخيل: وماذا في ذلك؟ أنا عندي مال وأنت ليس عندك مثل ما عندي.
قال جُحا : وما قيمة المال وهو لا يفيد صاحبه؟
قال البخيل : يكفي أن ترى بريقه !!
وفي يوم من ذات الأيام جاء البَخيل إلى جُحا، وطلب من جُحا أن يعيَرهُ حِمارهُ، فأعطاه له ولما قضى البخيل حاجته عاد بالحمار، وطلب من جُحا أن يدفع له ديناراً..
فقال جُحا: ولم أدفع لك ديناراً وقد أعرتك حماري؟
قال البخيل: لقد جاع حمارك في الطريق فاشتريت له برسيماً.
قال جُحا في غضب: ألا تخجل يا رجل أنك تستعير حماري دائماً ولا أطلب منك أجراً، على ذلك فخذ ها هو الدينار ولا تطلب حماري ثانيةً.
أخذ البخيل الدينار في سعادة وعاد إلى بيته، بينما راح جُحا يفكر في حيلة يحتال بها على البخيل لتكون درساً له.
وفي اليوم التالي ذهب جُحا واشترى لنفسه عمامة جديدة ثم ذهب إلى مطعم البلدة ودفع له مقدماً حساب طعام شخصين، ثم ذهب جُحا إلى بائع الحمير ودفع له مقدماً ثمن حمار على أن يأخذه فيما بعد، ثم ذهب إلى بائع الفاكهة ودفع له ثمناً مقدماً لبعض الفاكهة و ذهب جُحا إلى بائع الطيور ودفع له ثمناً مقدماً لبعض الطيور ثم ذهب إلى بائع الملابس ودفع له أيضاً على أن يحضر فيما بعد ويأخذ طلبه، ثم عاد إلى صديق له وأعطاه 20 ديناراً وطلب منه أن يعيدها إليه حين يطلبها.
وفي اليوم التالي وبينما جُحا عائدٌ إلى بيته رآه البخيل.
قال البخيل: يا جُحا انتظر، ما أجمل هذه العمامة الجديدة !! كم ثمنها؟
قال جُحا في سرور: إنها عمامة الخير، عمامة الثراء ولا تقدر بثمن يا جاري العزيز.
قال البخيل: ما هذا الذي أسمعه يا جُحا ماذا تقصد بذلك؟
قال جُحا: هيّا معي لترى بنفسك.
ثم ذهب به جُحا إلى المطعم وقال له: والآن سأعود لوجبه شهية على حساب العمامة. فلما أكلا وضع جُحا يده على عمامته فقال له صاحب المطعم: الحساب واصل يا جُحا، فتعجب البخيل ثم ذهب به جُحا إلى بائع الحمير وأخذ حمار ثم وضع يده على عمامته، فقال له البائع: الحساب واصل يا جُحا ..
وهكذا أخيراً حتى ذهب به جُحا إلى بائع الفاكهة فقال له البائع: الحساب واصل يا جُحا ثم ذهب به إلى بائع الملابس، وأخذ عمامة للبخيل، فقال البائع الحساب خالص يا جُحا فقال البخيل في دهشة ... بكم تبيع عمامتك يا جُحا ؟!
إنها ثروة كبرى.
فقال جُحا: أبيعها مقابل منزلك.
فقال البخيل في سرور: لا مانع لدي فبها أشتري عدة منازل وهكذا تخلص جُحا من جاره البخيل.
طريقة التنفيذ :أقرأ القصة على الأطفال ثم أناقشهم بها ،ثم يتم تنفيذ الأنشطة المذكورة فأطلب من الأطفال تكوين أشكال من الألعاب : ١ - العيدان الإبداعية : سيارة
٢ - الأنماط الملونة : عصفور – طائرة
٣ - مكعبات : بيت
٤ - بذل : بذل حيوانات
٥ - راهينة ٦ - أوتيلو ٧ - شطرنج

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا