ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img
img

حكاية إشارات المرور

تم نشره منذ 2024-10-02 | حاز على 147 مشاهدة

شروق طفلةٌ صغيرةٌ تعودت على حب النظام والالتزام به، وذات يوم بينما هي في الطريق إلى مدرستها القريبة من منزلها. وقف أمام إشارات المرور تنتظر أن يصبح الضوء أخضر المخصص للمشاة. انتظرت وانتظرت لكن الضوء لم يتغير وبقيت السيارات تمر وتمر وشروق تتطلع يميناً ويساراً لتشاهد حركة السيارات. بدأت تشعر بالحزن لمنظر دُخَان السيارات وهو يصعد إلى الهواء ويلوث البيئة، وعندها سألت الضوء الأحمر: ما بك أيها الضوء الأحمر؟ لما لم تترك الفرصة للضوء الأخضر كي يشتغل ويسمح لي بالمرور كي لا أتأخر عن مدرستي؟
أجابها الضوء الأحمر: سامحيني أيتها الطفلة الجميلة، فمصباح الضوء الأخضر معطل.
حزنت شروق لهذا الأمر وراحت تفكر. كيف ستمر بأمان إلى الطرف الآخر؟
في تلك اللحظة ظهرَ شرطيِّ المرور ووقف بحيث يراه الجميع، وبدأ بتنظيم حركة السير بحركات يديه.
توجهت شروق بهدوء إلى شرطيَّ المرور ونادته: يا سيدي الشرطيِّ. أريد العبور إلى الرصيف الآخر غير أن الضوء الأخضر معطل، فقد أخبرني بذلك الضوء الأحمر. هل تساعدني لأمر كي لا أتأخر عن موعد الدخول إلى مدرستي؟
ابتسم الشرطي واستجاب لشروق وأوقف حركة المرور من الجهة الأخرى بحركات يديه، وساعد شروق ومن كان معها على المرور بأمان.
استعدت شروق للمرور وقد بدت عليها علامات الفرح وهي تقول للشرطيِّ: شكراً لك. الآن سأعبر بأمان، ولن أتأخر عن مدرستي.
كما شكر الشرطيِّ الفتاة الصغيرة وهو يقدم لها التحية.
حين كانت شروق تعبر الرصيف الآخر سألت الضوء البرتقالي: وأنت أيها الضوء البرتقالي ما دورك في تنظيم المرور؟
فقال الضوء البرتقالي: أنا أنبه السائقين كي يستعدوا للتوقف لأن الضوء الأحمر سيأتي بعدي، وحين وصلت شروق إلى الرصيف شكرت إشارة المرور بأضوائها الثلاثة، وهي تردد احترام إشارات المرور هو احترام للحياة.

يقوم الأطفال بنشاط إشارة المرور المميز:
نحتاج إلى علبة من الشوكولا وبعض البسكويت وحبات السميري.
يقوم الأطفال بدهن الشوكولا على قطعة البسكويت بمساعدة المربيات، ومن ثم يضعون حبات السميري فوق الشوكولا بألوان إشارات المرور، ويضعوها على عود شيش صغير.

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا