لا للعجز و لا أستطيع
تم نشره منذ 2024-06-08 | حاز على 186 مشاهدة
العنوان: لا للعجز (لا استطيع) تخرج فتاة صغيرة وتلبس لباساً أسوداً وقناعاً أسود وتحمل بطاقات حمراء مكتوب عليها (لا) وتبدأ تعرّف بنفسها وتقول: أنا اسمي (لا) ومفعولي أحلى ، هنا مكاني وبينكم عملي ومهامي سترون لمساتي فمعكم تحلو جولاتي بالصفوف والمقاعد ، أجعل الجميع يتوقف عن العمل ويشعرون بالفشل فلا يكتبون ولا ينجحون وطبعاً طبعاً لا يتعلمون ههه أتحكم بالجميع بهذه القلادات ، أدخل بكتبهم فلا يقرؤون وألعب بأقلامهم فلا يكتبون ولا يرسمون فأجعلهم بالعجز يشعرون مهلاً ... مهلاً كأنهم قادمون إلى اللقاء سأختبئ برداء الإخفاء ، لا أستطيع لا يمكن لا أعرف ههه ومن ثم يدخل الأطفال وهم يغنون فرحين وعند الإنتهاء من الأغنية تدخل المعلمة إلى الصّف وتقول: صباح الخير يا أطفالي . الأطفال :صباح النور يا معلمتنا الغالية المعلمة: والآن يا أطفال حصة المشاريع . الطالبة :حصة المشاريع أنتظرها منذ زمن. طالبةٌ أخرى :واو ... حصة المشاريع وأخيراً. أنتظرها منذ زمن الطالب يقول: يا فرحتي ... يا فرحتي ما المشاريع يا معلمتي؟ فتقول المعلمة: الطاولة الأولى : مشروعكم القراءة ولديكم كلمات عديدة ستشكلون منها جمل مفيدة ، الطاولة الثانية: مشروعكم الرسم ولديكم ألوان وأوراق وصور كثيرة اختاروا أي صورة وارسموها ، الطاولة الثالثة : مشروعكم الرياضيات ولديكم العد التجاوزي مرة بالاثنينات ، ومرة بالخمسات ومرة بالعشرات مستعدون يا أطفال ؟ مستعدون جاهزون يا معلمتنا المعلمة : ولكن سوف نبدأ يا أطفال مع الجرس والنهاية مع الجرس أيضا تقرع المعلمة الجرس ويبدأ الأطفال بإتمام المشاريع ، فتأتي صاحبة كلمة (لا ) تتمشى بين المقاعد وتبحث عن أطفال يناسبوها وتقول : أنت طفلة صغيرة لا تستطيعين لا تعرفين وأنت طفلة مدللة فهي تناسبني ، هيا يا قلادتي أوقفيها عن العمل وأنت طفل ضعيف الجسم فإنه ينا يناسبني أيضا فهذه قلادة أخرى ، لا أستطيع لا أعرف وهذه طفلة كثيرة الشكوى متذمرة دائماً لا تستطيعين لا يمكنك ههه أنا لا ومفعولي أحلى وهنا تختفي صاحبه الكلمة لا وإذا بطفلة تسأل صديقتها : ما بك يا حلا لا تكتبين ؟ فتجيبها : إني متعبة ولا أقدر ولا أستطيع وهذا صعب جداً فتقول صديقتها حاولي ... حاولي واذا احتجت إلى مساعدتنا اسألينا ، فأنت طفلة ذكية تأتي المعلمة وتقول : ما بك يا حلا لا تكتبين ولا تقرئين ؟ فتقول : لا أعرف لا أستطيع المعلمة : هيا يا حلا لنقرأ سويةً ، وإذا بقلادةٍ أخرى توضع في رأسها فتقول الطفلة : لا أستطيع ... المعلمة : رسالتك الجميلة ما زالت عندي ، وأنا أحببتها كثيراً ألست أنت من كتبها يا حلا؟ فتقول حلا : نعم أنا المعلمة : إن من يعرف أن يكتب يستطيع أن يقرأ هيا استمري يا حلا وحاولي ، فتحاول الطفلة القراءة واذا بالقلادات تنزع من رأسها وترمى بعيداً ، فتنزعج صاحبة القلادة وتقول: سأرى الطاولة الثانية وإذا بالطفلة نائمة ولا ترسم شيئاً ، فتضحك وتذهب وإذا بصديقة الطفلة النائمة تقول: لقد أنهيت الرسمة وبقي عندي التلوين . وإذا بالطفلة تسمع كلامها وتقول: لا أريد أن أرسم الوردة لأنني لا أعرف لا أستطيع. الطفلة الأخرى تقول لها: ولكن المعلمة وضعت لنا رسمات على الطاولة لنرسم مثلها جربي الطفلة: لا أستطيع لا أعرف لا أحب ذلك. الطفلة: أما أنا أحب الرسم وأخي من علمني الرسم والتلوين الطفلة النائمة: أما أنا أبي علمني الرسم وأمي علمتني التلوين صديقتها تقول لها: إذاً حاولي. الطفلة: كأنني نسيت أو ربما قلمي لا يساعدني ليتك يا أبي كنت معي ، ليتك يا أمي بجانبي فتتذكر الطفلة وهي جالسة بحزن ويدها على خدها فتسمع كلام والدها يقول: يا ابنتي القلم مثل الفرس كلما دربته على الرسم أكثر يصبح فرساً ماهراً وتسمع كلام والدتها تقول لها: جربي لوني هنا أنت فنانةٌ ومبدعةٌ يا ابنتي. فتقف وتقول: أنا فنانة أنا مبدعة يجب أن أجرب يجب أن أرسم لن أستسلم سأحاول، وتنزع القلادة وترميها من عنقها. فتنزعج صاحبة القلادة وتقول: لا قلادتي قوتي إنها أفسدت خطتي أنا لا أستسلم لم أدعها تفلت مني وإذا بالطفلة تقول أنا مبدعة أنا فنانة لقد تمكنت من الرسم وإذا بأطفال الطاولة الثالثة يقول أحدهم: لما أنت نائم يا تيم ولا تشارك معنا بالحساب فيقول :لا أستطيع لا أعرف أشعر بالتعب، لا يا تيم يجب عليك أن تحاول وتجرب معنا هيا حاول لا تستسلم . الطفل :عقلي متوقف وأشعر بالتعب وإذا بالقلم يقع منه فيقوم من مكانه ليأخذه وإذا به يتذكر الحديث الذي روته المعلمة في الصف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز". يقول الطفل: معلمتي وكيف استعين بالله ؟ قالت : قل بسم الله فهو يساعدك حاول ولا تعجز أطفالي تذكروا هذا الحديث في كل عمل سنجعله شعارنا ونضعه في أذهاننا ما رأيكم يا أطفال. الأطفال: موافقون إذاً هيا يا أطفال لنعيد ونردد بسم الله الرحمن الرحيم فهو يساعدك حاول ولا تعجز وينتبه الطفل إلى نفسه ويذهب مسرعاً إلى طاولته ويبدأ بالحساب ويقول لن أستسلم سأحاول مرات عدة وإذا بالمعلمة تقرع الجرس وتشكر الأطفال على التزامهم الهدوء وإنجازاتهم المميزة فتشكر الطفلة المعلمة وتقول : شكراً لكِ يا معلمتي لقد قرأتِ جميع الجمل عندما شجعتني وأصبحتِ قادرة على ذلك وإذا بالطفلة الأخرى تقول: لقد أصبحت قادر على الرسم والتلوين عندما تذكرت كلام والدي ووالدتي وأنا قادر على الحساب عندما استعنت بالله تعالى وتذكرت الحديث النبوي الذي كررته المعلمة : لنا في حصة الديانة شكراً لكم يا أطفال إلى اللقاء.