بيت السلحفاة
تم نشره منذ 2024-09-25 | حاز على 160 مشاهدة
كان يا مكان في قديم الزمان. كان هناك سلحفاةٌ تعيش قرب النهر، وكانت تلك السلحفاة كثيرة الشكوى ودائماً تقول: لا أحبُّ نفسي لا أريد أن أكون سلحفاة، وفي يومٍ من الأيام ذهبت السلحفاة واختبأت في مكان لا تراها حيوانات الغابة، فجميع الحيوانات تقضي وقتاً جميلاً مع بعضهم، إلا السلحفاة.
في يومٍ من الأيام خرجت السلحفاة إليهم وقد نزعت قوقعتها عن ظهرها. اعتقاداً منها أنها ستكون أخفّ وأجمل.
تفاجأت جميع الحيوانات من مظهر السلحفاة، وقالوا لها: لِمّا فعلت ذلك، فقوقعتك تحميك من المخاطر.
لم تأبه السلحفاة لكلام الحيوانات، وانطلقت في الغابة بعد أن رمت قوقعتها في النهر.
حلَّ المساء وكان هناك رياحٌ ومطرٌ، فشعرت السلحفاة بالبرد الشديد وبدأت بالبكاء. قالت في نفسها: أريد أن احمي نفسي من البرد وأدفئ جسدي.
بحثت السلحفاة عن شيء يغطي جسمها فلم تجد إلا الأوراق المتساقطة لتتخذها غطاء لها، ولكن هذه الأوراق لم تحمي جسدها، وفي الصباح استيقظت السلحفاة مريضةً جداً، فالشمس قد سطعت والسلحفاة لم تستطع تحمل حرارتها أيضاً، وهنا بدأت السلحفاة تتذكر كيف كانت تدخل قوقعتها لتحميها من البرد، ومن حرارة الشمس.
شاهدت الحيوانات السلحفاة بعد أن عانت من التعب الشديد، فذهبوا جميعاً إلى النهر بحثاً عن قوقعتها.
وجدت الحيوانات القوقعة وأعادوها للسلحفاة، وهنا شعرت السلحفاة بالذنب عندما سخرت من كلامهم واعتذرت منهم.
وأيقنت أن قوقعتها هي الملاذ الآمن لها من أي خطر، ثم قالت: لن أعترض على خلقتي بعد اليوم وحمداً لله، ثم لعبوا جميعاً في جوٍّ من المرح والضحك.
يقوم الأطفال بالنشاط التالي:
توزع المربية على الأطفال أوراق مطبوعٌ عليها أجزاء جسم السلحفاة، يقوم الأطفال بتلوين الأجزاء، ثم قص كل جزء على حدا، ولصقهم مع بعض ليتشكل لدينا سلحفاة جميلة.