ماذا أقول لأمي
تم نشره منذ 2024-09-20 | حاز على 147 مشاهدة
كان يا مكان. كان هناك طفلٌ يدعى سالم. يعيش مع أمه في بيتٍ جميلٍ، وكان يحيط بالبيت مزرعةً فيها الأشجار الخضراء والأبقار ويوجد أيضاً قن للدجاج.
كان سالم يساعد أمه في الاعتناء بالحيوانات وتنظيف المزرعة، وكان كل يوم يستيقظ صباحاً ليحضر البيض لأنه مفيد لنمو العظام؛ ولأنه يحتوي على الكالسيوم.
في يوم من الأيام حضر صديق سالم ويدعى سعيد، ليلعبا معاً بالكرة داخل المزرعة، وأثناء اللعب رمى سالم الكرة عالياً، فوقعت فوق البيض وتكسر البيض دون قصد منه. بدأ سالم يبكي بشدةٍ بينما سعيد يحاول أن يهدئه دون فائدة.
كان سالم يبكي بحرقة لأنه رمى الكرة عالياً، وتسبب في كسر البيض. ماذا سيقول لأمه؟ سوف تغضب أمه كثيراً، وربما ستعاقبه. ماذا سيقول لها كي تغفر له وتسامحه؟
ارتسمت علامات التفكير على وجه سعيد قبل أن يقول: سأخبرك بفكرةٍ رائعةٍ لتنجو من العقاب.
أخبر أمك بأن البقرة هي من كسرت البيض، وستنجو من العقاب.
لم يتقبل سالم تلك الفكرة مطلقاً. هل يكذب لينجو من عقاب أمه؟
وماذا عن عقاب الله؟
أخذ سعيد يزين له الفكرة ويخبره أنها كذبةً بيضاء لا تضر.
عاد سعيد إلى بيته بعد أن ودع سالم، ثم دخل سالم إلى البيت. تأملته أمه قليلاً مندهشة من دموعه المنهمرة على خده، فسألته ما بك يا سالم؟
تردد قليلاً ماذا سيقول لها. هل ينفذ خُطَّة سعيد ويكذب أم يخبرها بالحقيقة، وفجأة ارتمى سالم في حضن أمه وأخذ يخبرها بكل ما حدث، وهنا احتضنته أمه بشدة وهي تقول بحنان: حمدا لله أنك لم تكذب.
هيّا يا بنيّ وسأعد لك الحلوى التي تحبها.
قام الأطفال بالأنشطة الفكرية ومنها نشاط القطع الثلجية:
توزع الأطفال على الأقسام المهارية، حيث قام الأطفال بالتركيب من القطع الثلجية شجرةٍ جميلةٍ.