الفراشة الحزينة
تم نشره منذ 2024-09-19 | حاز على 174 مشاهدة
كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان حتى كان. كان هناك بستانٌ جميلٌ مليءٌ بالأشجار والأزهار الملونة، وكانت العصافير وأنواع من الطيور تطير فوق الأشجار وتأكل من ثمارها، وذات يوم كانت الدودة تلعب في البستان مع أصدقائها الحشرات، ولكن أصدقائها كانوا يستطيعون الطيران والتحليق عالياً فوق الأزهار.
أما الدودة المسكينة تشاهدهم وتحاول أن تقلدهم، ولكنها كانت تخفق في كل مرة، فلم يكن لديها أجنحه لتطير بها، وكان أصدقاؤها يتركونها على الأرض وحيدةً ويطيرون فوق الأزهار، ويلعبون في الهواء، والدودة تكتفي بأن تشاهدهم يحلقون من فوقها.
شعرت الدودة المسكينة بالوحدة؛ لأنها لا تملك أصدقاء وأيضاً ليس لها أجنحه لتطير مثلهم، وذات ليلة نامت الدودة وهي تدعو الله وتحلم بأن يجعل لها جناحين تطير بهما كباقي أصدقائها، وفي الصباح التالي استيقظت الحشرات لتشاهد الدودة وهي بداخل يرقة وهذه اليرقة بدأت تتمزق وتخرج منها صديقتهم الدودة، ولكن بشكلٍ جديدٍ وأجنحةٍ رائعةٍ.
قال الجندب: انظروا أليست هذه صديقتنا الدودة عديمة الفائدة؟
قالت الخنفساء: نعم أنها هي، ولكنها تحولت إلى فراشةٍ جميلةٍ.
قالت النحلة: تعالوا لنلعب معها. ذهبت الحشرات إلى الفراشة كي يهنؤوها على أجنحتها الرائعة، وطلبوا منها أن يعودوا أصدقاء.
قالت الفراشة: لقد تركتموني عندما كنت دودةً عاجزةً عن الطيران، ولم تحاولوا حتى مساعدتي، والآن رزقني الله بجناحين جميلتين لذلك سأسامحكم، ولكنني سأذهب وألعب مع الحشرات التي ليس لها أجنحه لتطير بها، ولن أسخر منها وسأساعدها على الطيران قدر ما استطيع.
إلى اللقاء يا أصدقائي.
بعد سماع القصة قام الأطفال بالنشاط التالي:
لدينا ورقة مطبوعٌ عليها فراشة ومراحل تطورها.
نحتاج إلى مقصات وألوان.
يقوم الأطفال بتلوين مراحل تطور الفراشة (بيضة، دودة، يرقة، فراشة)، ثم تلوين جزئي الفراشة بالألوان الزاهية، يقص الطفل حواف الفراشة الخارجية، ليحصل على فراشةٍ جميلةٍ وبداخلها مراحل تطور الفراشة.