جرة الزيتون
تم نشره منذ 2024-09-18 | حاز على 156 مشاهدة
رجل من بغداد اسمه عبد الله أراد أن يذهب إلى الحجاز فأقفل بيته ودكانه في بغداد وجمع كل ثروته وكانت تُقدر بألف دينار من ذهب ثم وضعها في جرة من الفخار وغطّاها ببعض الزيتون .
ذهب عبد الله إلى جاره ابراهيم وقال له : إني ذاهب إلى الحجاز وسأترك عندك جرة الزيتون هذه أمانة حتى أعود فأرجو أن تحافظ عليها .
قال له براهيم : توكل على الله يا صديقي وستعود بإذن الله سالماً غانماً لتجد زيتونك في الحفظ والصون ..
تغيّب عبد الله في الحجاز عدة سنوات وأراد ابراهيم أن يتذوق الزيتون فنزلَ إلى القبو وكشف الغطاء عن جرة الزيتون و و رفعها قليلاً عن الأرض ثم وجهها باتجاه اليسار لتصبح مائلة و ليتخلص من العفن .
فتساقطت الدنانير الذهبية .. جمع إبراهيم الدنانير وخبأها وقال لزوجته : أن الزيتون متعفن لا يصلح للأكل ولم يخبرها بقصة الدنانير .
بعد عدة أيام انتشر خبر عودة الحاج عبد الله إلى بغداد فانزعج إبراهيم وذهب إلى السوق واشترى زيتوناً طازجاً وعاد به إلى منزله ووضعه في الجرة وأعادها إلى مكانها في القبو وكأن شيئاً لم يكن ..
حلَّ المساء و ذهب الحاج عبد الله إلى صديقه إبراهيم واسترد منهُ جرة الزيتون ورجِع بها إلى دارهِ وعندما أمسكها لتصبح بشكلٍ مائل حصل على الدنانير التي تتساقط الزيتون ولا شئ غير الزيتون .
عرف الحاج عبد الله أن جاره خان الأمانة وسرق الدنانير الذهبية فذهب إلى القاضي وبعد المشاورة والنقاش في الموضوع بين الطرفين حكم القاضي بأن الزيتون إذا استمر في الجرة أكثر من ثلاث سنوات فإنه يفسد ويتعفن، أما هذا الزيتون فهو سليم وجديد وأنت وضعته في الجرة وهذا دليل على خيانتك للأمانة .
فاعترف اعترافاً كاملاً وعاقبه أشد العقوبة ورجعت الدنانير إلى صاحبها من جديد، ولقي خائن الأمانة جزاء خيانته وساءت بالطبع سمعته وتناقل الناس أسرار حكايته ،أمَّا الحاج عبد الله فقد عاش في سعادة .
النشاط الأول :
العنوان: هيا نكمل الرواية ...
على الأطفال أن يكملوا القصة بعبارات وجمل مفيد بالتعاون مع المجموعة.
قصه ١: كان طفل يمشي في الشارع ورأى طفل آخر على كرسي متحرك ترك في عرض الشارع كيس من الألعاب لأنه تعثر فقام الطفل الأول ب.......
قصه 2 :كانت سيدة مسنة تجلس على مقعد في الحديقة وكان بعض الأطفال يلعبون بقربها لاحظ الأطفال أن رجلاً غريباً إقترب من السيدة ووضع يده في حقيبتها ثم قام الأطفال الذين يلعبون بالقرب منها......
قصه ٣ :كان طفل يبكي بشدة في الحديقة لأنه فقد لعبته ولكن لم يهتم له أحد لأنهم ظنّوا أنه غير صادق ثم قدمت سيدm........
قصة 4 : في منزل يقع في مكان بعيد عن المدينة كان يعيش رجل وإمراة كبيران في العمر وقد عاشا معاً عمراً طويلاً واشتروا خلال فترة حياتهم الكثير من الأشياء القيّمة التي احتفظوا بها ، عرف جميع البلدة عن هذه الثروة التي كان يمتلكها الرجل المسن وزوجته ولكن هؤلاء الجيران كانوا أمناء فكان الزوجان يتركان باب منزلهما مفتوحاً ، ولكن في يوم من الأيام ......
فكري النشاط الثاني : نكتب على مكعبات كلمات وعلى الطفل تطبيق عبارات أو حكمة عن الأمانة أو عنوان للقصة