ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

ليلى والشرطي

تم نشره منذ 2024-09-12 | حاز على 177 مشاهدة

كان يا مكان في أحد الأيام المشمسة ، استعدت ليلى ووالدتها للذهاب إلى السوق لشراء بعض الفواكه الطازجة والمفيدة المليئة بالفيتامينات والمعادن التي تساعدنا على النمو وتعطينا القوة ، كانت ليلى متحمسة للغاية ، لأنها تحب السوق بجميع أقسامه خاصة قسم الألعاب الممتعة ، وقبل مغادرتها للمنزل قالت والدة ليلى لها شرطاً مهماً : ليلى من المهم جداً أن تمسكي بيدي طوال الوقت في السوق لأنه مزدحم للغاية، ومن السهل أن تضيعي. وعدت ليلى والدتها بالاستماع إلى كلامها والبقاء بجانبها .
ارتدت ليلى أجمل ثيابها وخرجت مع والدتها إلى السوق . في البداية كانت منشغلة بمساعدة والدتها في اختيار أفضل أنواع الفواكه اللذيذة ، لكن ما إن لفت انتباهها قسم الألعاب ، رأت ليلى دمية باربي الجميلة وفلة وماشا والدب والكثير من الألعاب الأخرى الرائعة ، لم تستطيع ليلى مقاومة الرغبة في إلقاء نظرة عليهم ، ونسيت ليلى لبرهة والدتها ووعدها لها وتوجهت نحو قسم الألعاب ، كانت منبهرة بالتنوع الكبير من الألعاب لدرجة أنها نسيت كل شيء حولها ، فجأة التفتت ليلى حولها وأدركت أنها وحيدة وضائعة ، شعرت بالخوف " أين امي " بدأت تنظر إلى اليمين وإلى اليسار من حولها ، وإذا بها ترى رجل طويل كان يرتدي قميصاً أزرقاً وبنطالاً وحذاءً اسوداً كما يرتدي قبعة زرقاء وشارةً على صدره ، وكان يحمل بيده عصا الشرطة وصفارة وجهاز لاسلكي ، وكان يقوم بمساعدة الناس ،فتذكرت أنه الشرطي وتذكرت كلام والدتها عن " عدم التكلم مع الغرباء وأن تطلب المساعدة من شخص موثوق مثل الشرطي أو شخص نعرفه جيداً " توجهت ليلى نحو الشرطي بخطوات مترددة ، وقالت له بصوت مرتجف : عمي الشرطي ، لقد ضعت ....لا أجد أمي ، استمع الشرطي باهتمام لقصة ليلى ثم أمسك بيدها وقال: " لا تقلقي يا ليلى سأساعدك في العثور على والدتك " أمسك الشرطي مكبر الصوت وأعلن عن فقدان فتاة صغيرة اسمها ليلى ، وفي غضون دقائق كانت والدتها تقف بجانبها ،وهي تبكي بفرح ، عانقت ليلى والدتها بإحكام ، شاكرة للشرطي مساعدته واعتذرت ليلى من والدتها لعدم سماع الكلام . لقد تعلمت درساً مهماً وهوأهمية الاستماع إلى التعليمات والبقاء بالقرب من والديها في الأماكن المزدحمة

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا