ديكو يعتزل الصياح
تم نشره منذ 2024-09-04 | حاز على 150 مشاهدة
كان يا مكان كان هناك حيوانات أليفة تعيش في مزرعةٍ كبيرةٍ في إحدى المناطق المجاورة، وكان الديك (ديكو) يعيش في بيته الخشبي الصغير ينام باكراً ويستيقظ في الصباح الباكر ليصيح بصوته الجميل منبهاً أصدقائه الحيوانات، ولكن كان هناك بعض الكسالى ينزعجون من صوته.
خرج السنجاب من بيته معترضاً، وحتى السلحفاة أخرجت رأسها من بيتها الذي تحمله على ظهرها، وقالت: صوتك مزعج يا ديكو، ولا حاجة لنا به دعنا ننام.
عادت الحيوانات إلى نومها، وتألم ديكو من اعتراضهم فأنقطع عن الصياح، وكانت البومة العاقلة تشاهد ما يجري فقالت للحيوانات: إنكم مخطئون وستندمون على عملكم هذا
.
في اليوم التالي أشرقت الشمس وكانت جميع الحيوانات نائمة استيقظ ديكو كعادته لكنه لم يصيح، وبقي في بيته حزيناً فقالت له الدجاجة: لا تحزن يا ديكو، ستعرف الحيوانات قدر صياحك وستعتذر منك.
ارتفعت الشمس في السماء والحيوانات لا تزال نائمة والأعمال معطلة.
جاءت البومة الحكيمة وأيقظت نقار الخشب، فقام من فراشه وعيناه لم تشبع نوماً، وبدأت الحيوانات بالنهوض من سباتها وعلمَ الجميع أن الوقت قد فات، فانطلقوا بسرعة وقفز السنجاب ليصل إلى عمله سريعاً، ولكنه ارتطم بالأرنب الذي كان يقفز بسرعةٍ أيضاً للوصول إلى عمله، كما أن الفيل انزلقت رجله، وسقط في البركة.
سمع الكلب بالفوضى، فصاح ما الذي جرى اليوم؟ لماذا لم يخرج أحد منكم إلى عمله؟ وأين ديكو؟ لماذا لم يوقظ الحيوانات من نومها؟ شعرت الحيوانات بالندم لخطئها مع ديكو، وحكت البومة العاقلة للكلب ما جرى بالأمس، فغضب وقال: هل عرفتم قدر ديكو وصوت الذي يوقظنا إلى عملنا كي تصبح مزرعتنا سعيدةً.
اعتذرت الحيوانات من ديكو وقالت: لم نكن نعرف أهمية صوتك ونرجو منك أن تسامحنا وتعود كما كنت في السابق تصيح عند الصباح وتوقظنا من النوم، ليمضي كل منا إلى عمله ونعيش في المزرعة بنظامٍ وسعادةٍ.
قام الأطفال بالنشاط التالي:
نحتاج إلى أوراق كرتون، أوراق ملونة، مقصات، لاصق، ألوان.
يقوم الطفل بثني صحن الكرتون في المنتصف، ثم يرسم عرف الديك والجناحين والمنقار على الورق الملون، ويقوم بقصهم ثم يلصقهم على الصحن، ويرسم العين.