ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

عمار و الكرسي النقّال

تم نشره منذ 2024-06-07 | حاز على 179 مشاهدة

عمار يعمل في مشفى حيث كان ينقل المرضى من غرفهم إلى قسم الأشعة أو غيرها من الأقسام يستيقظ عادةً في تمام الساعة الخامسة صباحاً عليه أن يكون في تمام الساعة السادسة في المشفى فإنه يراجع لائحة المرضى الذين ينتظرونه في غرفهم ، لينقلهم إلى قسم الأشعة أو غرف العمليات. كان يقول أن عمله يشبه عمل الحمّال ، ولكن الفرق أنه كان ينقل البشر وعلى الرغم من ذلك كان يحب عمله لأنه كان يتعرف كل يوم على وجوهٍ جديدة ، فكان يشعر أن وراء كل وجه قصة. وفي يوم من الأيام كان الدور لمريضة اسمها كاترين توجه إلى غرفتها فإذا بها إمراة عجوز عظامها بارزة وكأنها لم تأكل منذ فترة ، فتحت عينيها ببطئ ابتسمت عندما رأته وقالت له : إلى أين ستأخذني أيها الشاب الجميل ، فقال لها: سآخذك إلى قسم الأشعة ، فقالت له: هل تظن أن هذه المرأة العجوز لا تستطيع أن تحرك جسدها، ومع ذلك لا أمانع إن كنت راغباً في مساعدتي أيها الشاب ثم سألته : كم عمرك؟ فقال لها: عمري ثلاثة وعشرين سنة ، فقالت له : إنه عمرٌ جميل استمتع به قدر استطاعتك الناس في عمرك يمكنهم أن يغيروا العالم ولكن ما هي مخططاتك المستقبلية؟ فقال لها عمار: أخطط للحصول على شهادة في علم النفس ، ولكني أعمل لأمن المال للدراسة في الجامعة فقالت له : جميلٌ جداً هذا الكلام ، عليك أن تفعل ما تحب كل ما ينقصنا بعض المثابرة والإصرار والصلابة ، فسألها عمار: ماذا كانت تعمل ؟ فقالت له : كنت رسامة فسعادتي كانت في أن أرسم ، وأصبحت رسامة بعد عدة محاولات كانت بين الفشل والنجاح وهكذا إلى أن وصلت إلى ماكنت أتمناه وشاركت في عدة معارض وآخرون يجدون سعادتهم في أشياء أخرى فكل منّا له سعادة صغيرة خاصة به فالخيارات كلها جيدة ومحتاجة إلى عدة محاولات لنصل إلى ما نريد فأيّد عمار كلامها وقال لها : لقد جعلتِ في قلبي إصراراً وتحمساً أكبرُ مما كنت عليه سأسعى جاهداً لأصل إلى قمة النجاح . النشاط: يملى على الطفل أسئلة من القصة وعلى الطفل أن يتخيل الإجابة ويرسم رسمة تناسب الإجابة

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا