ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

قصة البطل أنور المجركش

تم نشره منذ 2024-08-31 | حاز على 160 مشاهدة

كثرت الأسماء وتعددت الجنسيات ولكن استطاع السوريين أن يتركوا بصمة من الإبداع والتميز في جميع المجالات ، قصتنا اليوم تحكي عن المهندس والمخترع ورائد الأعمال السوري "أنور المجركش" من مواليد دمشق 1987 ، بدأ رحلة اختراعه من عمر 13 سنة ، وحصل على أول براءة اختراع في هذا العمر ، والذي كان عبارة عن سجادة صلاة ذكية ، تعد الركعات والسجدات أثناء الصلاة لمن يعاني من مشكلة السهو وكان أصغر مشارك بدورة "تعلم مبادئ الالكترونيات والكهرباء المتقدمة" ، ونرى المركز الأول على الدفعة في معهد المأمون في دمشق وكانت الشهادة التي تخرج منها بهذا المعهد تعادل خريج جامعة بعد أربع سنوات دراسة ، وكان ما زال عمره آنذاك 13 سنة، ولد وترعرع في السعودية ولأن المتابعة بشغف هو أساس النجاح ؛ استثمر أول جائزة مالية ربحها في السعودية للتسجيل بالدورة واِلتحق بعدها بجامعة العلوم والتكنولوجيا بإربد بالأردن بتخصص الاتصالات والكهرباء ثم قرر أن يفتح شركته الخاصة القائمة على بيع اختراعاته ، واستطاع أن يحصل على تعاقدات بالعالم الأوروبي وشارك بمسابقات عالمية ودولية ومحلية باسم الأردن وكان في كل مرة يحصل على المركز الأول وبعد ذلك اِلتحق ببرنامج "نجوم العلوم" المقام في الدوحة بقطر ، وهو برنامج متخصص بتحويل الأفكار من الورق إلى أرض الواقع وفاز بالمركز الخامس وهو موجود خلال مواسم البرنامج لمساعدة الأشخاص على تقديم أنفسهم واختراعاتهم أمام اللجنة ، أسس شركته الخاصة وهو طالب جامعي ، واستطاع أن يحصل على أول استثمار من جمهورية التشيك ، وكان من ضمن اختراعاته المنبه المزود ببخاخة ماء صغيرة تساعده على الاستيقاظ باكراً لحضور محاضرات الساعه 8:00 صباحاً ، بعدها حوّلها إلى وسادة ذكية تبدأ بالرج عند سماع صوت المنبه ومن هنا انبعثت في عقله فكرة عمل هاتف محمول وتحويله لوسيلة مساعدة للصم والبكم من خلال الهاتف المحمول عند سماع صوت المنبه أو جهاز الإنذار أو جرس الباب أو بكاء الطفل يقوم بالرج ويعطينا صورة عن الصوت الذي تم اِلتقاطه لمساعدة هؤلاء الناس وإنقاذ حياتهم ، وكما اخترع كاشف بخاخ الجرافيت وهو نظام اِلتقاط الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار على سكك القطار ، ومطار للغزلان ، واخترع تكنولوجيا لفاقدين النظر تساعدهم على عد العملات واكتشاف قيمتها واختراع نظام دخول الأشخاص حساباتهم عن طريق بصمتهم الصوتية ، والذي قُيّم ضمن قائمة الاختراعات الكثيرة التي تحل مشكلة الفرد بإبداع وكان له مشاركات عديدة في دول العالم ، مثل: التشيك - الدنمارك - فنلندا - بريطانيا ، وقد حصل فيها على إقامة ذوي موهبة استثنائية وكان السوري الوحيد بين 200 شخص قد حصل عليها كما حاز على الجنسية البريطانية منذ عشرة سنوات ، قصة أنور بدأت بموهبة الطفولة الصغيرة وانتهت بشركة رائدة تملك عقود مع دول أوروبية وبطل قصتنا استطاع أن يؤثر بنا جميعاً وأن يكون ملهماً لكثير من شباب المستقبل القادم .

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا