ليلى والغراب
تم نشره منذ 2024-08-14 | حاز على 168 مشاهدة
كان يا مكان في منزلٍ واسعٍ وجميلٍ كانت تعيش ليلى مع أسرتها اللطيفة والجدّة المحبة، وفي صباح إحدى الأيام استيقظت ليلى من نومها غسلت وجهها ثم غيرت ملابسها وجرت لغرفة والدتها لتمشط لها شعرها الأسود الكثيف المتموج.
وضعت لها والدتها الشرائط الملونة لتزيّن شعرها وما إن انتهت حتى جرت إلى جدتها، طرقت باب غرفتها ودخلت. جلست ليلى مع جدتها في شرفة المنزل لتشاركها بوضع الحبوب في الإناء المخصص لإطعام الطيور، وما هي إلا دقائق واجتمعت الطيور.
كانت ليلى تحب اللون الأسود كثيراً لذلك لفت نظرها وَسَط الطيور طائر لونه أسود ولديه مخالب، فكان هذا الطائر يترك مكان حول الإناء ليفسح للطيور الصغيرة أخذ نصيبها من الحبوب، فسألت ليلى جدتها: لما لا يشاركهم تناول الحبوب؟ هل هذا الطائر غير جائع.
ضحكت الجدّة وقالت لها: هذا هو (الغراب) طائرٌ يحب أسرته ويساعد في بناء العش وتربية الصغار، فهو يعد من الطيور التي تؤلف مجموعات مترابطة وتدافع عن بعضها وعن أعشاشها، لذلك يعتبر هذا الطائر من أذكى الطيور.
أحبت ليلى هذا الطائر كثيراً لأنها كانت تحب أسرتها ودائماً تسعى لمساعدتهم، وشكرت جدتها على هذه المعلومات، وأحبت أن تشارك معلوماتها مع أصدقائها أيضاً.
قام الأطفال بالنشاط التالي:
نحتاج إلى أوراق مطبوعٌ عليها صورة طائر الغراب، ألوان خشبية، كورنيش لون أسود، لاصق.
تقسم المربية الأطفال إلى مجموعات ثم توزع عليهم صور مطبوعة لطائر الغراب، يقوم الطفل بتلوين غصن الشجرة باللون الأخضر ومنقار وأقدام الغراب باللون الأصفر، ثم يقطع ورق الكورنيش لقطع صغيرة ويكورها ليلصقها على جسم الغراب بجانب بعضها، لنحصل على صورة الغراب الجميلة.