رحلة في بلدي
تم نشره منذ 2024-08-09 | حاز على 155 مشاهدة
القصة: رحلة في بلدي.
بمناسبة عطلةُ الربيع نَظَّمت المدرسة رحلة استكشافية لأهم المواقع الأثرية في وطننا الغالي.
وجاء ذلك اليوم الموعود ، فركبنا الحافلة التي تنطلق و تطوي الأرض طيّاً ونحن نغّني ونصفق فرحاً، متجهةً نحو الشمال السوري.
وبعد ساعاتٍ وصلنا إلى محافظة كانت تعتبرُ من أهمِ المحافظات ،ومن أهم المدن الصناعية في العالم وثاني أكبر مدينة في سوريا ،وكانت تُلقَبُ باسم الشهباء ،فمن هي هذه المحافظة؟
إنها محافظة حلب: فكانت الوجهة الأولى من الرحلة للتعرف على أهمِ الصناعات في هذه المحافظة فدخلنا بعض المصانع العريقة والضخمة لصناعة صابون الغار ومصانع الألبسة التي كانت تتميز بضخامة آلاتها ووسعة أماكنها وتجولنا أيضاً ببعض أسواقها الطويلة والعريضة التي كانت تشتهر بصناعة النقش على الزجاج وعلى النحاس ،ومن ثم توجهنا إلى المَعلمِ الأثريّ العريق وهو قلعة حلب ،فبدأنا التجول بها دخولاً بالبوابة الرئيسية وشاهدنا فيها برج الساعات والمسجد الكبير والقصر المعظم ومن ثم صعدنا إلى سطح القلعة.
وأشارَ المُعلم إلى دور هذه القلعة في الدفاع عن المدينة وأشار إلى ضرورة الحفاظ على المعالم الأثرية ،وقال أيضاً أن سبب تسمية حلب بالشهباء لبياض تربتها وحجارتها الكلسية التي أُنشئت من رواسب أحياء مائية متكلسة كالمرجان والمنخربات والرخويات وتحوي على كميات متفاوتة من السيلكا.
النشاط: أن يشكل الطفل من الكرتون مقلمة على شكل قلعة و رسم المخروط على قطعة من الايفا ولصقه على الاسطوانة من الأعلى بعد أن شكل ثلاث اسطوانات واحدة عليها مخروط من الأعلى.