كن أميناً
تم نشره منذ 2024-08-06 | حاز على 174 مشاهدة
كان يا مكان كان أحمد يعيش مع والديه في بيتٍ جميلٍ، وفي يوم من الأيام أحضر أحمد حصالة نقوده وقام بفتحها وإخراج النقود منها ثم ذهب إلى والدته وقال لها: أريد شراء لُعْبَة أعجبتني في محل الألعاب القريب من منزلنا يا أمي.
قالت الأمّ: حسناً يا ولدي وأريدك أن تشتري لي بعض الخضروات بعد أن تشتري لعبتك.
أحمد: سأفعل ذلك يا أمي، وعندما وصل أحمد إلى محل الألعاب وقف يشاهد اللعبة التي يريد شرائها ثم سأل صاحب المحل عن ثمنها، فتفاجأ من سعرها فالنقود التي جمعها في حصالته لن تكفي لشراء اللعبة، وأثناء وقوفه في محل الألعاب دخل صديقه وسيم وسأله: ماذا تفعل هنا؟ فقال أحمد بحزنٍ: كنت أريد شراء هذه اللعبة ولكن المبلغ لم يكفي، فقال وسيم: إذاً عليك أن تنتظر حتى تجمع المبلغ كاملاً.
قال أحمد :عليّ أن أذهب الآن لشراء بعض الخضروات لأمي.
قال وسيم: هيّا بنا سأذهب معك (وفي المحل اشترى أحمد ما يريده ودفع ثمنها وأعطاه البائع باقي النقود).
قال وسيم: هذه فرصتك يا صديقي لتشتري اللعبة التي تعجبك (ثم ودع وسيم صديقه لأنه تأخر عن النادي) وأخذ أحمد يحدث نفسه قائلًا: (هل من المعقول أن آخذ نقوداً ليست من حقي ولكن أريد شراء اللعبة التي أحبها. ماذا سوف افعل؟)
يا إلهي، فوسيم معه حق لن يعلم أحد ولكن أنا لم أكذب على أمي يوماً وهي تشتري لي كل ما أحتاجه، لماذا لا أخبرها بالحقيقة؟ وبالتأكيد سوف تشتري لي اللعبة، ثم ذهب أحمد مسرعاً إلى أمه وسرد لها ما حدث معه وأعتذر منها.
قالت الأمّ : أنا فخورةً بك يا بنيّ على أمانتك وقولك الحقيقة. حدثني عن اللعبة التي أعجبتك فقال أحمد: أنا أحب أن أصبح شرطي مرور في المستقبل واللعبة هي أدوات شرطي المرور.
ذهب أحمد ووالدته لشراء اللعبة وهنا أحضر أحمد قبعة الشرطي وقال لها: لماذا يرتدي الشرطي هذه القبعة يا أمي؟
فقالت له: لكي تحميه من أشعه الشمس الضارة، ثم أحضر لوحة إشارة المرور وبدأت الأم باللعب مع طفلها لتعلمه معنى هذه الإشارات، فعند اللون الأحمر تقف جميع السيارات وعند اللون الأصفر تستعد للسير، أما اللون الأخضر فيعني أن تمشي السيارات. استمتع أحمد كثيراً باللعب وقرر أن ينصح صديقه بعدم الكذب.
قام الأطفال بالنشاط التالي: >br>
تمثيل أدوار (أحمد ـ الأمّ ـ صديقه وسيم) وتدور أحداث المسرحية عن أهمية قول الحقيقة وإخبار الوالدين بكل شيء يحدث معنا.