حورية الصّادقة
تم نشره منذ 2024-08-03 | حاز على 168 مشاهدة
كان يا مكان كانت هناك عائلة تعيش في أحدى المناطق الريفية، لدى هذه العائلة فتاةٌ جميلةٌ اسمها حورية علمتها أمها على قول الصدق. كبرت الفتاة وهي معتزة بنفسها؛ لأنها صادقة ولا تكذب و تقول الحقيقة دائماً.
ذات يوم حين كانت حورية تلعب في حديقة المنزل وتدور حول نفسها سقطت فجأة على إحدى الزهور من غير قصد. قالت حورية: أووه لقد أتلفت الزهور! أنها زهور أمي المفضلة فهي تعتني بهذه الزهور كثيراً وتوصيني ألا ألعب بالقرب منها. سوف تغضب أمي كثيراً! أنا في ورطةٍ كبيرةٍ.
الآن ماذا سأفعل؟ كيف سأتصرف؟ لن أخبر أمي بالحقيقة لأنها سوف تغضب مني كثيراً. فكرت حورية.. سأقول لأمي أن الكلب هو من أتلف الزهور عندما أراد أن يبحث عن عظمته وإني رأيته يفعل ذلك.
صمتت قليلاً ثم قالت: ولكن الكلب لا ذنب له وهو الذي يحرس المزرعة.
حسناً سأقول لأمي أنا لا أعرف من أتلف الزهور ربما بسبب العاصفة القوية، ولكن لا أريد أن أكذب على أمي؛ لأنها ربتني على قول الصدق دائماً، وإن ترتب عليه شيء يضايقني سأقول الحقيقة، وأتحمل نتيجة تصرفي هذا أفضل من أن لا أقول الصدق.
ذهبت حورية وأخبرت أمها بالحقيقة فاحتضنتها وقالت لها: بارك الله بك يا ابنتي الجميلة. أجل لقد حزنت على الزهور ولكني فخورةٌ بك جداً وبصدقك.
قالت حورية: سأذهب واشتري بذور زهرة اللافندر لنزرعها من جديد. عادت حورية ومعها البذور وبدأت تحفر حفرة في التراب بمساعدة والدتها، ثم تضع البذور وتغطيها بالتراب وبعد انتهائها من زراعة البذور.
بدأت بسقايتها والاعتناء بها حتى تكبر وتنمو.
قام الأطفال بنشاط صناعة زهرة اللافندر من الورق:
نحتاج إلى (ورق ملون، لاصق، شلمون، مقصات)
يقوم الطفل بقص الورق الملون طولياً بعرض تقريباً (5 سم)، ومن ثم يطوي الورقة ويلصق طرفها بلاصق الأوهو، يبدأ الطفل بقص حواف الورقة من الطرف الآخر بشكل متقارب، ثم يلف الورقة على عود الشلمون ويلصقه بالأوهو ليحصل على زهرة لافندر جميلة.