ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img
img

كنز القناعة

تم نشره منذ 2024-08-01 | حاز على 171 مشاهدة

ندى طفلةٌ مهذبةٌ تحب القصص كثيراً، وكانت والدتها تقص عليها في كل يوم قصةً جميلةً، وفي إحدى الأيام اشترت الأمُّ دميةً لندى وسيارةً لأخيها الصغير.
أرادت ندى أن تأخذ الدمية والسيارة وبدأت تتشاجر مع أخيها الصغير.
سمعت الأمُّ صوت أطفالها الصغار، فذهبت إليهم، فقالت ندى: أريد أن أخذ الدمية والسيارة يا أمي وألعب بهما وحدي.
قال سامي بحزن: أريد سيارتي يا أمي.

الأم: ما رأيكم أن تتركوا الألعاب جانباً وتجلسا بجانبي لكي أقص عليكما حكاية اليوم وبعدها نقرر من سيأخذ الألعاب. جلس الأطفال بجانب والدتهم وبدأت تقص عليهم الحكاية:
كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك فتى يدعى حسام، وفي إحدى الأيام استيقظ حسام باكراً من نومه وذهب إلى غرفة الجلوس وقال: صباح الخير يا أبي وأمي.
رد الوالدان: صباح الخير يا حسام.
حسام: هيّا يا أبي هيّا يا أخوتي لنذهب إلى المنتزه ونأكل ونشرب ونلعب ونشتري الهدايا فاليوم يوم العطلة الأسبوعية. الأبّ: مهلاً يا ولدي سنذهب ولكن علينا تجهيز الأغراض أولاً.
حسام: وهو كذلك يا أبي جهز الأولاد ما يحتاجونه وانطلقوا في السيارة حتى وصلوا إلى المنتزه، وهناك لعبوا ومرحوا حتى حان وقت شراء الحلوى فذهب الأبّ لشراء الحلوى مع أولاده وقال لهم: فليأخذ كلٌ منكم ما يكفيه من الحلوى فأخذ كل الأولاد قطعةً واحدةً من الحلوى أما حسام أخذ ثلاثة قطعٍ.
نظر الأبّ إلى حسام نظرةً حائرةً وأبدا انزعاجه من حسام لكن لم يقل له شيئاً حتى لا يفسد عليه يومه وعادوا إلى المنزل، وذات يوم اتصل معلم حسام بوالده ليخبره أنه في إحدى النشاطات التي قام بها المعلم داخل الفصل والتي فاز فيها حسام وأحد وزملائه. أعطى المعلم لكل منهما جائزة ولكن حسام رفض جائزته واختار جائزة زميله؛ لأنها أكبر حجماً، وهنا قرر والد حسام أن يحدثه في هذا الموقف عند عودته من المدرسة. وعند عودة حسام من المدرسة كان عمه في زيارتهم مع ابنه سامي فرحب بهما، ثم اخذ ابن عمه ليلعب معه في غرفته وهنا حدد حسام لسامي الألعاب التي سيلعب بها وهي القديمة والمحطمة، واختار هو أجمل الألعاب ليلعب بها، فذهب سامي إلى عمه يشتكي من حسام فأخذ الأب لعبةً جديدةً واعطاها له ليلعب بها.
غضب الأبُّ من حسام لأنه قام بهذا التصرف، وبدا على حسام الضيق من تصرف أبيه ولم يهتم لغضبه.
في اليوم التالي قرر الأبّ إعطاء حسام درساً أثناء الرحلة المدرسية، وفي الرحلة لعب الأولاد في ألعاب الملاهي كثيراً وهم يضحكون ويغنون، ثم جاء وقت الاختبار الأكبر وكانت فقرة تجميع أكبر عدد من الألعاب في نصف ساعة فقط، وكانت الجائزة هي الحصول على الألعاب التي جمعها الطفل بالإضافة لجائزة مادية.
استمر الأولاد في تجميع الألعاب حتى انتهى وقت المسابقة أما حسام انشغل في تجميع الألعاب ولم ينتبه إلى انتهاء الوقت المحدد، ولم يسمع صوت الجرس. >br> لقد خسر حسام كل الألعاب؛ لأنه طمع في أخذ الألعاب كلها ولم يرضى بما جمعه في الوقت المحدد، وهنا قال له والده: كان عليك أن تأخذ قطعةً واحدةً من الحلوى يا حسام كباقي إخوتك، ووجب عليك إكرام الضيف واعطائه ما يرغب، وعليك أيضاً احترام الآخرين وعدم التصرف بأنانية.
اعتذر حسام من والده ووعده بأنه لن يكرر هذه التصرفات مرةً ثانيةً وأن يحترم الضيف ولا يطمع بأخذ كل شيءٍ له.
قات الأمُّ: وهنا تنتهي قصتنا لهذا اليوم يا صغاري والآن يا ندى أما زلتي تريدين أخذ اللعبتان لك؟
احست ندى بخطئها واعتذرت من أمها وأخيها وقدمت له اللعبة ووعدت والدتها أنها لن تعيد هذا التصرف مرة أخرى.
ـ قام الأطفال بإعادة سرد القصة بشكل مبسط

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا