الأسد الغضبان
تم نشره منذ 2024-07-20 | حاز على 154 مشاهدة
كان يا مكان في غابةٍ من الغابات الخضراء المترامية الأطراف. وقد أقبلَ الصّيف بحرارته الشديدة حيث تعيش في تلك الغابة حيوانات عدّة كالأسد والفيل والزرافة والقرد، كانت الحيوانات تذهب لتسبح في مياه البحيرة كي تخفف عن نفسها حرارة الصّيف، ماعدَا الأسد الذي لم يكن يذهب معهم بل يبقى أمام عرينه، وفي يوم حار سمعت الحيوانات صوت صراخ الأسد وهو يردد: هواء أريد هواء.
كان صوت الأسد مزعجاً فوضعت الحيوانات أصابعها في آذانها وتوقفت عن اللعب في الماء، فقال الفيل : سأذهب كي أحرك له الهواء حتى يتوقف عن الصراخ.
ترك الفيل اللعب في الماء وذهب مسرعاً ووقف أمام الفيل وأخذ يحرك أذنيه كالمروحة، فتوقف الأسد عن الصراخ، وعندما تعب الفيل توقف عن الحركة، فعاد الأسد يصرخ: هواء أريد هواء. فقال الطاووس: سأذهب أنا وأحرك له بذيلي الهواء حتى يتوقف عن الصراخ، وعندما تعب الطاووس أيضاً وتوقف عن تحريك ذيله، رجع الأسد لصراخه المزعج، وفجأة حلقت فوق الغابة طائرة مروحية وبدأت تنشر هواءً منعشاً في أنحاء الغابة، ولما أحس الأسد بالهواء البارد توقف عن الصراخ، استمتعت الحيوانات بالهدوء مدة قصيرة، ولكن بمجرد أن غادرت الطائرة عاد صراخ الأسد من جديد، ذهبت الحيوانات إلى الطائرة المروحية واشتكت لها عما يفعله الأسد، فقررت الطائرة أن تلقنه درساً كي لا يزعج أصدقاءه.
طارت الطائرة فوق عرين الأسد فتوقف عن الصراخ وبدأت تقترب منه فأصبح صوتها مزعجاً فلم يحتمله الأسد ووضع أصابعه في أذنيه وأخذ يجري هرباً منها ويقول لها: توقفي، توقفي.
لم تتوقف الطائرة وقالت: لن أتوقف حتى تتوقف أنت عن تهديد أصدقائك وإزعاجهم، فرد الأسد: حسناً وعندها وصل إلى البحيرة ونزل بها فأحسَّ ببرودة المياه وقرر أن يأتي كل يوم كباقي أصدقائه ليلعب في مياه البحيرة ويخفف عن جسمه حرارة الجو.
قام الأطفال بالنشاط التالي:
نحتاج إلى ورق (مطبوع عليه حيوانات الغابة)، ألوان خشبية.
يقوم الطفل بالتلوين للحيوانات والأشجار بألوان مناسبة وجميلة