ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img
img
img

قصة الأمل والتفاؤل

تم نشره منذ 2024-07-19 | حاز على 184 مشاهدة

في يوم ذو مناخ معتدل يتقلب فيه الجو بين الصحو والغائم ويتقلب معه المزاج ، كانت ريما متوترة حيث بدأت عطلتها الامتحانية ولم تنهِ مراجعة دروسها للامتحان النهائي لصف التاسع وكانت تروح وتغدو في صالة الدار من شدة قلقها ، فرأتها جدتها وسألتها عن السبب ، فأخبرتها عن قلقها ، فقالت لها الجدة : لا عليك ، ألم تدرسي ، أليس هناك ما يقارب الشهر لامتحاناتك ، نظّمي أمورك ورتّبي وقتك وتابعي دراستك بأمل قوي بالله وترقبي بدل أن تضيعي وقتك بالقلق ، ولا تكوني كذاك الرجل المتشائم الذي كان فقيراً جداً يعيش مع زوجته في منزل على أطراف المدينة وكان ذالك الرجل رجل سلبي في تفكيره ودائم القلق على العكس من زوجته التي كانت دائماً متفائلة ويملأ قلبها حب الحياة والأمل إلى يوم انتهى قوت يومهم من المنزل ولم يبقَ أي لقمة يقتاتوها فقرر عندها الرجل الخروج من المنزل دون رجعة ، وهو في طريقه صادف رجلاً كبيراً في السن وفي حوزته الكثير من الأشياء ، طلب هذا المسن من الرجل المساعدة ولبّاه وعندما وصل إلى باب بيته أعطاه المسن نقوداً تعبيراً عن امتنانه لمساعدته وهو في طريق العودة فكرهذا الحمّال كثيراً وقال في نفسه إنّ هذه المدينة فيها من الصناعيين والتجار ولكن لايوجد فيها أي من حمالةالبضائع ، فقرر عندها أن يعمل كعامل لنقل البضائع وفي يوم من الأيام قدم إليه بعض التجار وكان معهم صندوق مليء بالمجوهرات وطلبوا من هذا الحمّال أن يوصله إلى الملك ، وفي اليوم التالي جهز الحمال نفسه قاصداً وجهته نحو الملك وفي طريقه صادف بعض قاطعي الطرق ، فقاموا بسرقة هذا الصندوق منه وعاد الحمال الى بيته يندب حظه واليأس والإحباط على وجهه ، فقالت له زوجته : اهدأ أيها الرجل وكن متفائلا فبدلاً من أن تندب حظك اذهب وابحث عن الصندوق خرج الحمال باحثاً عن الصندوق وبدأ يمشي ويفتش يمنة ويسرة وفجأة من بعيد رأى ناراً تتقد فاقترب منها وإذ قاطعي الطرق نائمون حول هذه النار والصندوق بجانبهم ، تسلل الحمال من شجرة الى شجرة وأخذ الصندوق وعندما استيقظ اللصوص لم يجدوا الصندوق فبدأوا العراك والشجار بينهم حيث ظن كل منهم بأن الآخر قد سرقه فلقي جميع اللصوص حتفهم ،عاد هذا الحمال إلى زوجته ليخبرها بأنه وجد الصندوق وقرّرأن يذهب في اليوم التالي ليعطي الصندوق للملك ليخبره بما حصل معه وعندها سأله الملك ما هي صفات اللصوص وصف الحمال أشكالهم ليكتشف بأنهم هم نفسهم من يقومون بأعمال التخريب في المدينة وأعمال الشر، شكر الملك الحمال وقال له : لقد خلصتنا من خطر كبير وقدم له مكافأة بعض الأراضي التي بجوار منزله وأعطاه من النقود الكثيرة . وتابعت الجدة كوني واثقة بالله متفائلة بالخير .... ، وعندما أنهت الجدة حديثها وعدتها ريما أن تنظم وقتها وتتابع دراستها بشكل أفضل وتنتظر بأملٍ كبير أنها أدت ما يجب عليها فعله ودارت الأيام وهي تركز في دروسها وأنهت امتحاناتها ولما أُعلِنَت النتائج كانت نتيجتها جيدة جداً وشعرت بنتيجة الأمل مع الأخذ بالأسباب .

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا