ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

سامر والصيف

تم نشره منذ 2024-07-11 | حاز على 156 مشاهدة

بعد استماع الأطفال إلى سرد القصة من المربية يتم اجراء مسابقة وتوزيع جوائز على الأطفال ،ثم تقوم المربيات بتوزيع الأطفال على مجموعات ليبدأ النشاط حيث تستمع المربية إلى تلخيص القصة من الأطفال بأسلوب شيّق وممتع مع المحافظة على أفكارها الرئيسية ،ثم تسأل الأطفال عن الشخصية التي أعجبتهم ثم يقوم كل طفل بتمثيل دور الشخصية التي أعجبته وتوجه المربية الأطفال إلى عدة أمور منها: أن يقف الطفل ووجهه للجمهور ، وأن يوزع نظراته عليهم.
القصة
سامر والصيف
أتى الصيف، هربت الغيوم من السماء، وانقطع المطر ،قلت مياه الينابيع ولم تعد قوارب الأطفال الورقية تسافر فيها، وفي السماء سطعت الشمس فاشتد الحر وصار الناس يلبسون الثياب الخفيفة ويمشون في الظلال ليحتموا من أشعة الشمس حين غادر سامر البيت أحسَّ بالحر الشديد وبدأ يعرق تضايق كثيراً وخطر له أن يبعد الصيف
عاد إلى البيت نزع قميصه وأحضر ألوانه وأوراق الرسم ،رسم سامر مظلةً كبيرةً غطَّت الأرض وحجبت عنها حرارة الشمس حزن الصيف وقرر أن يرحل لوّح للأرض قائلاً: وداعاً يا صديقتي فتح سامر النافذة استنشق الهواء بعمق وأحس ببرودة الجو، ارتدى قميصه وقرر أن يخرج ثانيةً في تلك اللحظة سمع سامر أصواتا آتيةً من كل مكان تناديه
قالت شجرة التفاح في الحديقة: سامر ،أرجوك لا تدع الصيف يرحل بدونه تبقى ثماري فجّة ألا تعلم أن حرارته تنضج ثماري وتجعلها حلوة المذاق ؟
عبس سامرو قال في نفسه لا أحب الثمار الفجّة ثم احتج أطفال كانوا يلعبون على الشاطئ سامر ماذا فعلت؟
نحن نشعر بالبرودة أعد إلينا الصيف ولا تحرمنا من السباحة واللعب فوق الرمال، تذكر سامر الأيام الحلوة التي قضاها على الشاطئ يعبث مع الأمواج ويجمع الأصداف وشعر بحزنٍ شديدٍ لأيام الصيف الحلوة على الشاطئ همست في أذن سامر نسمة بعثت بها بيوتٌ فوق الجبال
سامر: لا تمنع عودة المصطافين إلينا يحزننا أن ت بقى بيوتاً خاويةً طوال العام، نحن نشتاق لحكاياتكم وضحكاتكم ترنّ بين الجدران، رجاءً أعد إلينا الصيف
قالت أسراب من النمل تتراكض في الحقول :سامر ألا تعلم أننا ننتظر الصيف لنجمع مؤونتنا ونخزنها في أوكارنا إنك الآن تحرمنا من رزقنا وتهدد صغارنا بالجوع في الشتاء، تحيّر سامر وشعر بالحزن اقتربت سلمى عابسة وقالت :هل نسيت يا سامر كم قضينا أوقاتاً رائعةً ونحن نعد النجوم ونتأمل بريقها الجميل في ليالي الصيف الصاحية، ونضحك لأننا نفشل دائماً في معرفة عددها؟!
شعر سامر بحنينٍ شديدٍ إلى كل ما يحدث في الصيف وأطبق مظلته الكبيرة وعندئذٍ سطعت الشمس ثانية وسكبت أشعتها ضحك سامر وقال: شكراً لك يا إلهي على نعمة فصل الصيف، ثم رددَّ بصوتٍ عالٍ أهلاً بالصيف أهلاً بالصيف.

انقر لتحميل تفاصيل أكثر

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا