حلا وائل كنعان ... أحبَّت فأرادت .... فكرت و تحدثت ثم نجحت.
تم نشره منذ 2024-08-31
طفلةٌ من أطفال حديقة الرمان
كانت في بداية حضورها إلى الحديقة لا تعيد سرد قصة الاستيج بسبب خجلها و تكرر ذلك عدة مرات .
لاحظت المربية ذلك فصارت تشجعها على الإصغاء الجيد أثناء سرد القصة و تكرر القصة أمامها و تطلب من أصدقائها أن يرووها أولاً ، ثم تطلب منها إعادتها استطاعت حلا أن تروي أجزاء من القصة.
في أحد الأيام أراد فريق الإعلام تصوير مقطع فيديو لأحد أطفال الحديقة و هو يسرد قصة استمع لها في الحديقة فكانت حلا إحدى الأطفال الذين تم اختيارهم و لكنها لم تنجح في ذلك.
من بعدها بدأت تنتبه بشكل جيد للقصة و تحفظ أحداثها و تعيدها بالاعتماد على نفسها ، حيث بدأت تراعي إيماءات الجسد و نبرة الصوت أثناء سرد القصة.