ا لـ ـسـ ـا حـ ـة تـ ـجـ ـمـ ـعـ ـنـ ـا

جاري التحميل

img

نرجس باسم توفيق... نجمةٌ لمعَ بريقها في سماء حديقتنا

تم نشره منذ 2024-08-26

نرجس طفلةٌ جميلةٌ بلغت من العمر سبع سنوات. كانت تلك الطفلة خجولةٌ جداً تعاني من صعوبة في التواصل مع رفاقها والاندماج ضمن الحديقة.
شاهدت المربية نرجس وبدأت تتقرب منها، فقد كانت ترفض الدخول إلا مع والدتها. لم تمانع المربية من دخول والدة نرجس معها إلى برنامَج الحديقة بضعة أيام.
أحبت نرجس برامجنا كثيراً ولكنها كانت تجلس على الطاولة مكتفية بنفسها.
حاولت المربية دمج الطفلة مع رفاقها من خلال محاورتها لبعض الأسئلة فمثلاً: هل بإمكاننا أن نكون سعداء عندما نكون لوحدنا أم بمشاركة أصدقائنا اللعب؟
كذلك أعطت المربية أمثلة للقصص التي تقوم بسردها عليهم لتأخذ الطفلة العبرة والهدف منها.
بدأ تفاعلها يزيد مع أٌقرانها أثناء المحاورة والمناقشة والإجابة عن الأسئلة، وكذلك أحبت نرجس مهمة أن تساعد المربية في النشاط كتوزيع الأوراق والمقصات على الأطفال، ومكافئتها ببعض الهدايا البسيطة الموجودة ضمن الحديقة تقديراً لجهودها.
في القسم الحركي لم ترغب نرجس في اللعب وهنا كان للمربية دوراً كبيراً لتحثها وتشجعها وتمسك بيدها لتبدأ اللعب والنشاط مع أصدقائها، وكانتا تنهالا بالتصفيق معاً عند الفوز باللعبة.
أحبت نرجس اللعب كثيراً وتحدثت المربية معها عن مشاهدة والدتها لها وسعادتها وهي تراها تلعب بسعادةٍ مع رفاقها من بعيد، مع الوقت أصبحت نرجس تلوح للمربية من بعيد تعبيراً عن فرحها وسعادتها ومشاركتها لباقي الأطفال اللعب والنشاط.
وهكذا حتى أصبحت نرجس طفلةٌ مثابرةٌ تحب مشاركة الأطفال وتلعب معهم بكلّ نشاطٍ وسعادةٍ.

اتصل بنا

لِمَا لا تتصل بنا حالاً؟

اتصل بنا